ابن الذهبي
151
كتاب الماء
بهج : البَهْجَة : حُسْن لَون الشّىء ونَضارته ، ( تَقول : نَبات نَضر ) 240 . وفي الإنسان : ضَحِكُ أساريرِ الوَجه ، وظُهور الفَرَح . وتَباهَج الرَّوضُ : كَثُر نَوْرُه . وتَباهَج النّوّار : تَضاحك . بهر : الأَبْهَر ، بالفتح : الظَّهْر ، يُقال : فُلان شَديد الأبْهَر ، أي : الظَّهر ، وعِرْقٌ فيه وريدُ العُنق والأكْحَل . وعن أبي عُبيد ، هو عِرق مُستبطنٌ في الصُّلْب والقَلْب مُتَّصل به فإذا انقطع لم تكن معه حياة . هذا في كتب اللّغة . وأمّا في كتب التّشريح فالأبْهر أحد عِرقين يخرجان من التَّجويف الأيسر من تجويفَى القلب ، وهما مُختلفان في مقدارهما ، وهو أعظمهما ، ومنه تَتَفَرَّع سائر الشَّرايين التي في البَدن . والآخر يصير إلى الرّئة وينقسم فيها ، وهو ذو طَبقة واحدة كالأوردة ، ولذلك يُسمَّى بالشِّريان الوريدىّ . وليس الأكحل من شُعَب الأبهر ، وإنّما هو من شُعَب أحد عِرقين يَخرجان من الكبد . وهذا العِرْق يُعرف بالوَتِين ، وبالأجْوَف . وهو يَخرج من الجانب المحدَّب ، ويأتي من شُعبته عِرْق إلى التَّجويف الأيمن من تَجويفَى القَلْب ، ومنه إلى الرّئة وقد صار ذا طبقتين كالشّرايين . ولذلك يُسمَّى بالوريد الشِّريانىّ ثمّ ينقسم ويتشعَّب ، ومنه يكون الأكحل . والبَهار ، بالفتح : نَبْت طَيِّب الرِّيح وهو الأقحوان الأصفر ، وهو ضَرْب من البَابونج ، ويُقال له : عَين البَقَر ، ويُسمَّى عند عامّة الأندلس بِخُبْز الغُراب . والبُهار ، بالضَّمِّ ، الخُطّاف المسمَّى عند العامَّة بعُصفور الجنّة .